خواطر جامعيــة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

أنا الأن تقريباً في الجزء الثاني من السنة الثالثة في الجامعة الأمريكية .. و مع هذه السنوات التي قضيتها هنا في الجامعة .. اتت معها العديد من التجارب .. تجارب في بعض الأحيان كانت إيجابية و في بعض الأحيان سلبية تعلمنا الكثير .. فـ التجربة الجامعية تجربة رائعة تستحق منا أن ندفن كل التجارب الأخرى لكي نركز على هذه التجربة الرائعة

موضوعي اليوم .. يعكس بعض هذه التجارب الجامعية التي مررت بها

أسلـــــوب مختلف

من الأمور التي لاحظتها فوراً .. هي الأمور الأساسية التي لم أكن معتاد عليها .. فـ طوال مراحل المدارس الحكومية .. كان النظام ملل و يطغى عليك الشعور المدمر .. فـ كان النظام الدراسي لا يشجع الطالب على الإبداع و لا يجعله مهتماً بما سـ يقدمه المدرس له .. نظام يعتمد على الحفظ بدون إدراج على عوامل أخرى .. و هذا ما لم أشاهده في الجامعة الأمريكية أو بالخصوص النظام الدراسي الأمريكي .. فـ نظامهم يعتمد على جعل الطالب مهتماً بالمادة .. من خلال تغيّـــر الطريقة التقليدية المملة للتدريس .. بالإضافة إلى إدراج العديد من العوامل و المحاور الأخرى التي لم يعتد عليها الطالب الحكومي .. من خلال هذه الأمور .. احببت كل مادة أخذتها .. لكوني لا اختار المادة على سهولتها .. بل اختارها على مدى اهتمامي بهذه المادة

قد يصرح البعض أن المرحلة الجامعية تختلف اينما كانت عن المرحلة الثانوية .. و أنا ليس لدي اي اعتراض على هذا التصريح .. لكني لا اقصد الجو العام و البيئة الجامعية التي نراها في أغلب الجامعات .. مع أن هناك العديد من الأمور الطفولية التي نراها في الجامعات الحكومية .. لكنني اتكلم عن الطريقة الغير تقليدية للتدريس .. و العوامل الأخرى التي تجعلك مهتماً و ملماً بالتجربة الجامعية. مثلاً .. في احدى المواد الأساسية .. كان يجب علينا ان نشاهد فلماً لكي نكتب عنه تقريراً كاملاً .. و يجب علينا كتابة أرائنا المختلفة عن محاور هذا الفلم

لا نرى مثل هذه الأمور في المدارس أو حتى الجامعات الحكومية .. و طبعاً المثال الذي ذكرته هو عبارة عن مثال واحد من بين العديد من الأمثلة التي مررت بها و مازلت امر بها مع كل مادة اختارها

موعد التسليـــــم

وسط الهدوء المسائي العامر .. و مع فنجان القهوة السابع .. و اللمبة الوحيدة .. هدوء ما بعده هدوء .. فقط نسمع صوت الكيبورد .. يطقطق .. و النظرة تنقسم ما بين الكتاب و الكيبورد و الساعة .. هذا حالي عندما يكون لدي تقرير أو موضوع يجب أن اقدمه .. و موعد التسليم النهائي يكون قريب جداً من وقت كتابة التقرير

شعور رائع جداً .. كتابة موضوع بإهتمام و تقدير .. تهتم لكل كلمة تُـكتب .. و تُـقَــــدّر كل ثانية تمر .. لأن كل كلمة سـ يكون تأثيرها على الدرجة مهم .. و كل ثانية تمر سـ تقربك لـ الموعد النهائب للتسليم .. و هذا الشعور رائع جداً .. و في هذه الثواني .. سـ تستعمل كل الذرات العقلية التي لم تستعملها طوال المراحل الحكومية المللة

و هناك أيضاً شعور رائع .. يفوق هذا الشعور .. و هو الشعور النهائي المثمر .. حينما تسلم التقرير للدكتور .. و الإبتسامة .. شااااقة الوجه .. و هنا تشعر براحة بال و سعادة .. راحة بال لأنك انجرت العمل بكل ثقة .. و سعادة لأنك قدمت و استطعت ان تنجز العمل بموعده المعلن .. و بدون اي تأخير .. طبعاً هناك العديد من الطلبة حتى طلبة الجامعات الخاصة .. من يقدمون التقرير بعد اسبوعين من موعد التسليم .. لكنهم قلة قليلة لا تريد النجاح .. فالأغلبية اتت لمثل هذه الجامعات لكي تنجز عملها و تركض وراء طموحاتها .. و من هنا سـ نلاحظ مدى اهتمام الطلبة بـ موعد التسليم .. لأنه موعد يثبت للجميع بأنهم كفئ .. قادرون على إنجاز العمل في الوقت المحدد .. من دون كسل أو عجرفة

و حينما تشعر بالمــــــــــلل

عندما تخرج من منهج متعب .. و تحتاج لفترة راحة .. و الملل دخل قلبك و عقلك .. سـ تجدد اهتمامك من خلال المناسبات و المعارض التي تنضمها الجامعة بشكل اسبوعي .. قد لا يهمك المعرض نفسه .. لكن كون أن الجامعة مهتمة في تغير الجو الدراسي العام .. فـ هذا وحده كافي لكي يجدد عقلك و قلبك من خلال تغير الجو و تغير البيئة الدراسية .. هذه المعارض ما هي الا عوامل ترفيه .. و يا لكثرة هذه العوامل .. معارض رائعة نستطيع من خلالها ان نتنفس و نغير الروتين القاتل

..

تجربتي في الجامعة الأمريكية .. رائعة و مازالت رائعة .. من خلال هذه السنوات القليلة التي عشتها مع الجامعة الأمريكية .. تعلمت العديد من الأمور .. بل و تغيرت طريقتي الدراسية .. و تحولت من الطريقة التقليدية المملة إلى الطريقة الغير تقليدية التي تـُـفَـعّـــل كل الخلايا العقلية .. و من خلال هذا التحول استطعت ان انجز ما أتيت من اجله .. و مازالت تجربتي مستمرة .. أتمنى من الله عز و جل .. ان ينعم علي بالتجارب الجامعية المفيدة

..

تقبلوا تحياتيــــ

بو علي

.. الحياة الجامعية

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كان في بالي منذ فترة .. كتابة موضوع عن الحياة الجامعية .. و ها قد أتت هذه الفرصــــة ..

الحياة الطلابية حياة ممتعة .. كل الأبواب مفتوحة أمامك و ما عليك إلا أن تختار الباب الذي يناسبك. و الجميل في هذه الحياة أن الإنسان يرى كل الأبواب مفتوحة و ناجحة و لكن في واقع الأمر الأبواب الناجحة نادرة و لكن الإنسان في الجامعة لا يرى إلا كل ما هو جميل. فـ في الحياة الجامعية .. نرى كل تخصص نادر و ناجح .. نرى كل ما نفعله هو الصحيح .. و من الطبيعي لكل منا تجاربه الجامعية و أيضاً نراها كلها ناجحة و مفيدة و هذا هو العنصر الجمالي في الحياة الجامعية.

بعد اكتمالي السنة الثانية هنا في الجامعة الأمريكية التي بدأت أشعر بالراحة و السعادة الحقيقية هنا. أصبحت أرى العالم من منظور أخر. الحياة قبل الجامعة بسيطة جداً .. بلا مسئوليات و بلا أمور جادة .. و لكن فور دخولك الجامعة و اعتمادك الكلي على نفسك و على جودة قرارك .. سـ ترى أنك أصبحت رجلاً أخر .. بل سـ تتعلم أشياء لم تكن تتخيل أنك سـ تتعلمها .. سـ تفعل أشياء لم يكن بمقدورك فعلها قبل دخولك الجامعة .. و ها نحن هنا و بعد إنقضاء السنة الثانية .. نتعلم في كل يوم أمراً جديداً ممتعاً و مع كل يوم .. يقربنا أكثر إلى لحظة إستلامنا للشهادة .. و هي اللحظة التي يتخرج فيها الطالب و ينتقل إلى عالم الوظيفة. إلى أن يأتي ذلك اليوم .. مازلنا اليوم نتمتع بـالحياة الجامعية الممتعة.

قد يصرح بالبعض بأن وصفي للحياة الجامعية المثالية و السعيدة ما هو إلا من وحي الخيال و أن الواقع أمر مخالف ..

فـ البعض يرى الحياة الجامعية .. حياة متعبة و مملة .. و البعض يراها صعبة .. و أنا أوافقهم الرأي تماماً .. نعم الحياة الجامعية مملة و صعبة و متعبة .. لكنها ممتعة في نفس الوقت .. فـ الشعور الدائم بالإنشغال .. لـ هو شعورٌ رائع .. بل شعور يشعرك بالحيوية و النشاط الدائم و حتى لو يتعبك هذا الشعور .. فـ هذا الشعور الرائع يستحق أن أتعب من اجله ..

نعم الحياة الجامعية مملة و صعبة .. لكن أيضاً شعورك بالنجاح يعتبر من أفضل المشاعر التي يمر بها الإنسان .. فـ عندما تنجح في مادة صعبة أو حتى تحقق علامة ممتازة .. سـ تشعر و كأنك حققت كل أحلامك في ورقة أو في علامة .. و أيضاً هذا الشعور يستحق كل المعاناة التي نمر بها كـ طلاب.

مهما كانت صعوبة الحياة الجامعية .. فـ هي تعتبر أفضل و أنقى وقت في حياة الإنسان .. فـ يجب علينا الإستفادة من هذه الفترة بشكل كامل .. لأننا و بعد تخرجنا سـ نتذكر هذه الأيام .. نتذكر هذه الصفوف .. المواد .. الامتحانات .. و دمعة الحنين تسقط بـ لهفة.

الحياة الجامعية حياة رائعة .. و إن شاء الله سـ أستمتع بها ..

إلى ان نتلقي في موضوع أخر .. و نظرة أخرى ..

..

تقبلوا تحياتيــــ

بو علي – 2010

حكومي .. في الجامعة الأمريكيـــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــه

..

أعلم أن العنوان غامض نوعاً ما ..

لكنه العنوان المناسب و الدقيق للموضـــوع الذي سـ أتكلم عنه إن شاء الله ..

..

منذ المرحلة الابتدائية .. إلى الفترة ما بعد المعهد التجاري ..

درست المادة الإنجليزيــــة .. فـ لو وضعنا سنوات الدراسة اللندنية بجانب ..

سـ نعتبر أن حياتي كلها .. كانت تضم مادة على الأقل .. إنجليزي ..

و لهذا .. فـ أغلب طلاب المدارس الحكومية .. يعلمون القليل إذ لم يكن الكثير ..

من اللغة الإنجليزيـــة .. كـ محادثة .. أو حتى في بعض الأحيان .. كتابة .. !!

و قبل اتخاذي للقرار الحاسم ( دخولي الجامعة الأمريكية ) .. كان لابد أن أسأل نفسي ..

هل أنا قادر على الدراسة ( باللغة الإنجليزيــــة البحتة ) .. و هل سـ أنجح في ذلك ..

لأنني لن ادخل جامعة .. لا استطيع التأقلم مع الجو الدراسي فيها ..

و لهذا .. فـ بعد التفكير العميق .. قررت أنني قادر .. بل مسألة نجاحي كانت مضمونة ..

و حتى ما زاد من ثقتي بذلك .. هو دخولي للمستوى المتطور في امتحانات القدرات ..

كانت الثقة عمياء .. النجاح و التأقلم السريعين ..

بل و التفوق في بعض الأحيان ..

لكن الغريب في الأمر .. هو مع دخولي للجامعة .. واجهت صدمــــة عميقة ..

لم تكن الصدمة فشلي و عدم تأقلمي مع المادة ..

بل مع الجو الدراسي .. حيث أن الجو الدراسي الحكومي ( في المدارس الحكومية ) ..

مختلف تماماً عن الجو الدراسي في القطاع الدراسي الخاص .. و بالأحرى الأمريكي ..

و بـ صراحة .. و في أول أسبوع واجهت مشاكل كثيرة ..

لم تكن مشاكل في حل الواجبات أو تقديم التقارير .. لأنني كنت أقدمها كلها و في الموعد المحدد ..

لكني واجهت مشاكل في التأقلم مع الجو الدراسي .. حيث أنني لم أتوعد على النظام الأمريكي في الدراسة ..

و اللوم !!!! كله على المدارس الحكومية .. أو على القطاع الدراسي الحكومي بشكل عام ..

و هنا أدركت أن تدريس مادة الإنجليزي في القطاع الحكومي فاشــــــل !!

بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..

..

فاشل .. غير دقيق .. غير مجدي .. غير مفيــــد للمستقبل ..

..

فاشــــل : لأن المقررات التي درستها في المدارس الحكومية هي مقررات وضعت من قبل عرب .. و لهذا فـ أنك لا تستطيع أن تدرس الإنجليزي من وجهة نظر العربي .. مستحيل .. !!
و لهذا فـ كان من الصعب التأقلم .. بسبب أن القطاع الدراسي الحكومي فشل في تدريس اللغة الإنجليزية كـ لغة مستخدمة في الجامعات و حتى المراحل الأخرى ..
لم يكن يحتوي على أساسيات و الأمور الضروريـــة التي يحتاجها الطالب .. لكي يكمل دراساته العليا .. باللغة الإنجليزيــــة.

غير دقيـــق : اللغة الإنجليزية ( في المدارس الحكومية ) لا يحتوي على الأمور المهمة .. الأمور التي تجعلك متفوقاً في اللغة .. بل كل ما يحتوي عليه .. هو بعض المفردات .. و بعض القواعد البسيطة التي يعرفها أطفال المدارس الخاصة .. و لهذا أعتقد أننا أطفال في الجامعة .. لأن مستوانا في اللغة .. كـ مستوى الأطفال في المدارس الخاصة .. غير دقيق و لا يحتوي على الأمور المهمة التي تحتاجها .. مثل القواعد الأساسية لكتابة أي جملة .. أو حتى لتصحيح أي جملة .. و لهذا أعتقد أن من يستمر في الدراسة الخاصة .. يتمتع بـ ” إذن اللغة ” و هي عبارة عن القدرة على تصحيح الجملة من سماعها فقط .. و هذا ما لا يتمتع به طالب المقررات الحكومية طوال حياته .. !!

غير مجــــدي : عندما نرى المقرر في المدارس الحكومية .. لا نرى أي استفادة منها .. حاضراً .. !! حيث أن المنهج عبارة عن قصص تافه .. و محادثات لا نفع لها .. أما فور دخولي الجامعة الأمريكية .. صدمتني المناهج هناك .. حيث أن المنهج .. تتعلم منه اللغة .. بالإضافة .. أن المنهج يعتبر مثل حلقة مثيرة من المواضيع النقاشية المهمة .. و البحوث العلمية المثيرة لـ الاهتمام ..
و هذا يساعد الطالب كثيراً .. حيث أن الطالب سـ يتعلم المفردات و طريقة تركيب الجمل ..
بالإضافة إلى أنه سـ يتعلم أموراً و مواضيع مثيرة سـ تشده للمفردات الموجودة في المناهج ..

غير مفيـــــد للمستقبل : هذه النقطة .. هي النقطة المهمة .. هي النقطة التي بنيت عليها موضوعي .. و التي أمر بها الآن .. يجب أن تكون المراحل التي تسبق الجامعة ..
من المرحلة الأولى الابتدائية .. إلى المرحلة الأخيرة من الثانوية ..
يجب أن تكون كلها .. مراحل محضرة لـ مناهج الجامعة .. و إذ كنت تريد أن تدرس في جامعة خاصة .. يجب عليك الاستعداد جيداً .. طوال الـ12 سنة في المراحل التي تسبق الجامعة ..
لكن مع الأسف إنجليزي ( المدارس الحكومية ) عقيم جداً .. و غير مفيد للجامعة أو حتى لـ للثانوية .. حيث أن المنهج الإنجليزي .. ما هو إلا مواضيع سخيفة كتبت بـ طريقة بدائية و كأننا لتوه تعلمنا اللغة .. حتى في المراحل الثانوية .. نتكلم و نكتب و ندرس و كأننا أطفال ..
و هذا الأمر غير مفيد عندما سـ تنطلق بالجامعة الخاصة .. حيث أنك يجب أن تعرف و تتقن اللغة .. بل أكثر .. يجب عليك أن تتكلم و تكتب و تفكر كـ طالب جامعي متطــــور ..
و هذا ما لن تجده أبداً يذكر في المنهج الإنجليزي ( للمدارس الحكومية ) حيث كل ما سـ تتعلمه .. هو تجهيز الطالب على الكلمات العادية .. و المحادثة الضرورية فقط .. و ليست الأساسية .. حيث أن الطالب سـ يتعلم طريقة المحادثة البسيطة .. و لن يدخل في أعماق اللغة أو حتى من منتصف تطورها .. !!
و الصراحة .. أعتقد أن الأربع سنوات التي درستها كـ طفل في المملكة المتحدة ..
أفضل من كل سنوات الدراسة هنا في المدارس الحكومية ..
بل تأثير الأربع سنوات علي .. مازال موجود .. و هو ما يدفعني للنجاح ..
أما الدراسة الإنجليزية في المدارس الحكومية فـ كان عبارة عن سبات عميـــــق ..
لم أنهض منه إلا بعد دخولي الجامعة الأمريكيـــة ..

..

ملاحظة .. ليست اللغة هي المشكلة .. أو المنهج .. !!

لأنني الآن و بفضل الله تعالى .. متمكن من المنهج و أستطيع أن أكتب تقريراً كاملاً ..

ولا أواجه أي مشاكل دراسية و لله الحمــــــد ..

لكن قصدي من الموضوع .. هو الجو الدراسي العام ..

ما بين الجو الحكومي ( المدارس الحكوميـــة ) .. و الجو الخاص ( المدارس الخاصة ) ..

حيث سألني العديد من الأهل و الأصدقاء .. في هل سـ أنجح .. أو هل أواجه مشاكل في الدراسة ..

و جوابي السريع العام .. هو نعم سـ أنجح .. و لا .. لا أواجه مشاكل ..

و للحمد الله رب العالميــــن ..

حيث أن العامل المساعد للنجاح في الجامعة الأمريكية ..

هي الطريقة الفريدة من نوعها التي يتمتع بها القطاع الدراسي الأمريكي .. في التدريس ..

حيث أن الفكرة أو الكلمة أو المعلومة تدخل قلبك قبل عقلك ..

و هذا ما نحتاجه في القطاع الحكومي ..

بعض من الحماسة ( للمدرسيـــــن ) .. بعض من الشغف الدراسي ( للمدرسيـــــن )

لكن لـ الأســــف .. مازلنا في عصورنا الدنيا في القطاع الدراسي الإنجليزي الحكومي ..

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds

Review : The American university of kuwait

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيت الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

ابتعدت عن التدوين .. و السبب بالطبع .. دراسي بحت ..

و هو بدأ الكورس الأول لي .. في الجامعة الأمريكية .. فـ بعد المعهد ..

قررت أن أكمل دراستي ( سنتيـــن أو ثلاث ) في الجامعة الأمريكية ..

و الآن .. و بعد مضي أول أسبوع في الجامعة ..

إليكــــــم

web_auk_logo

تقرير شامل .. لـ الجامعة الأمريكية ..

و نعم أدرك أن كل من يعرفني .. يريد أن يعلم ما هو رأي ..

بعد دخولي الحقل الجامعي ..

نعم حقل .. لأنها مليئة بـ الألغام ..

مليئة بالمفاجأة ..

منها السلبي طبعاً .. و أيضاً الإيجابي .. !!

في البداية .. الكل يعلم مشاكلي مع إدارة التسجيل في الجامعة الأمريكية ..

و دخولي الجامعة بعد قبولي لله الحمد كان أشبه بـ تقييم شامل ..

في هل سـ أنسى ما حصل .. و هل هناك ما يجعلني أنسى ..

الجواب بكل بساطة .. نعـــــــم ..

منذ اليوم الأول .. كانت الأجواء رائعة جداً .. الجو الدراسي في الجامعة مختلف عن جميع الجامعات الخاصة أو حتى جامعة الكويت ..

تدرك من الوهلة الأولى أنك طالب و تفتح شهيتك الدراسية .. من مباني الجامعة المريحة ..

إلى الجو بشكل عام ..

تخطيط المباني يساعد الطالب كثيراً .. ليس معقد ..

في نفس الوقت .. يحتوي على العديد من الأقسام ..

و بهذا نجد أن كل رحلة للجامعة .. نزهة مثيرة ..

بخصوص الطاقم الدراسي ..

و هنا أفضل جزء في التقييم ..

عرفت الكثير من المدرسين .. طوال حياتي الدراسية ..

من المرحلة الابتدائية .. إلى المعهد التجاري ..

و مع الأسف أقولها و بالفم المليان .. ولا مدرس يستحق أن يكون مدرساً ..

ولا مدرس حتى في جامعة الكويت .. يستحقون أن يكونوا مدرسين ..

ليس لفقرهم الدراسي .. لا بالطبع .. فـ الكل عالم .. لكن ليس مدرس ..

التدريس فن .. و يحتاج لـ طاقة خاصة .. و كاريزما خاصة ..

فـ فور دخولي للجامعة .. تعرفنا على مدرسنا على الفور .. قدم نفسه .. و الصراحة حياته مثيرة ..

بل شخصيته المتواضعة الطيبة .. و بـ كاريزما خاصة ..

دخل قلوبنا ..

طريقة تعامله الرائعة .. الذي أساسها الاحترام ..

و هذا ما لم نراه طوال حياتنا .. من مدرسينا في الثانوية .. الذين فقط يتكلمون بدون أي جدوى ..

ولا في المرحلة المتوسطة .. التي انطقيناااا بالعصي .. ولا في الابتدائي ..

التي كنا نرى الأبلة .. تتريق جدامنا ..

لا ..

لم أشاهد أي من هذه الأمثلة في الجامعة الأمريكية ..

قدم لنا المدرس .. درساً في الأخلاق .. التعامل الاحترافي بين المدرس و الطالب ..

بل قدم لنا درساً في فن التدريــــــس ..

و هذا بالضبط المطلوب ..

هذا بخصوص الطاقم التدريسي .. !!

..

الكثير سألوني لماذا اخترت الجامعة الأمريكية ..

لماذا لا تذهب لجامعة الكويت .. أو حتى احدى الجامعات الخاصة الأخرى ..

فقلت لهم بكل بساطة ..

جامعة الكويت .. سمعتها سيئة جداً .. و التدريس فيه حكومي .. و دمار حياتي الدراسية كانت من التعليم الحكومي السيئ .. !!

فقلت لا .. لجامعة الكويت .. !!

بعدها ذهبت إلى جامعة الخليـــج .. و الصراحة جامعة جيدة جداً ..

لكنني لم أشعر بالراحة النفسية التي وجدتها في الجامعة الأمريكية ..

لا أدري لماذا .. لكن جامعة الخليج .. تعتبر جامعة كويتية لكن بطاقم تدريسي خارجي ..

و هذا أمر ممتاز .. طبعاً .. هو الحفاظ على الطابع الكويتي ..

لكنني لا أريده الآن ..

و لهذا كان الاختيار الأمثل .. الجامعة الأمريكية في الكويــــت ..

..

بالإضافة طبعاً إلى الأنشطة الكثيرة التي تقوم بها الجامعة الأمريكية ..

و هذا بالضبط ما يحتاجه الطالب ..

لأن الطالب إذا درس بشكل مستمر و بدون أي نشاط أخر ..

سـ يشعر بالملل .. بل سـ يكره ما سـ يفعله .. خصوصاً و أننا تربينا على الدراسة فقط ..

في الثانوية .. لم تكن هناك أي نوع من أنواع الترفيه ..

و هذا ما كرهنا للدراسة ..

بالإضافة إلى مدرسينــــا .. إلي كل واحد منا .. لازم حاقد على مدرس أو اثنيــــن ..

و لهذا .. الجامعة الأمريكية .. تقوم بالعديد من الأنشطة اليومية منها .. و منها الأسبوعية ..

و هذا بالضبط ما نحتاجه هنا .. لأن الدراسة وحدها .. سـ تدمر الحالة النفسية للطالب ..

الطالب يحتاج لـ فترة راحة .. فترة يترفه عن كل ما هناك ..

..

طبعاً هناك العديد من السلبيات التي شاهدتها في الجامعة الأمريكية ..

لكنها طفيفة ولا تؤثر بشكل كبير على التقييم ..

خصوصاً و أن الأمور الإيجابية تتفوق على السلبيــــة ..

..

و من هنا .. أشكر الله عز و جل على نعمة التعليــــم ..

و نسأله التوفيق بإذن الله تعالى ..

بحق محمد و آل بيته الطيبين الطاهريـــــــن

..

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds

طلقنــــا البطالة بالتـــــلات

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــــــه

..

نعم طلقناهـــــا .. بالتــــلات ..

كما هي باللهجة المصريـــة ..

طلقنا البطالة .. و لن أتراجع الآن ..

لن أتحسر .. على ما مضى من وقت فراغ .. لأنني لا أعتبره فراغاً ..

بل فترة نقاهة ممتازة .. لأنني و بصراحة .. استمتعت بكل يوم ..

بكل ساعة .. بكل دقيقة ..

سنتيــــن .. هي الفترة التي كانت أشبه بـ فترة نقاهة ..

و بالرغم من أن الخطة الأساسية .. كانت عبارة عن فترة نقاهة تدوم لسنة واحدة فقط ..

لكن لـ إدارة التسجيل في الجامعة الأمريكية .. رأي أخر ..

و كانت التأخيــــــرة بالطبع خيرة ..

السفر .. الوناسة .. الربع .. و كل ما هو لطيف بالبطالة ..

طالق طالق طالق .. طلاق مع الحسرة بالطبع ..

لأنني الآن لن استطيع فعل كل هذه الأمور .. لن أستطيع السهر ..

الذي داوم معي طوال فترة النقاهة ..

علي النهوض من الساعة السادسة صباحاً ..

..

فـ بعد الانتهاء من دراستي في المعهد التجاري .. الذي دخلته لكي أرفع المعدل و ألتحق بالجامعة ..

( و هذا ما لا يعرفه الكثيرين .. هو أن دخولي المعهد و تكملتي المشوار .. كان لهدف معين .. )

و الآن حققت هذا الهدف .. و بـ معدل و لله الحمد يمنحني البعثة ..

سـ أكمل دراستي في الجامعة الأمريكية بإذن الله تعالى ..

طبعاً احتاج كل دعاء .. كل شكر لله .. احتاج كل شيء .. !!

و غداً ( الأحد 27/9/2009 ) .. يومي الأول في الجامعة ..

تخصص ليس بالغريب علي .. خصوصاً و أني درست أغلب ما يعرض علي ..

إن شاء الله يمر اليوم الأول ( المتعجرف دوماً ) على خير ..

بالرغم من أن محاضراتي فقط أربع ساعات .. لكنني أعلم بـأنها لن تمر سريعاً .. !!

لكن مهما حصل .. إن شاء الله و بإذن الله تعالى .. سـ نكون على أتم استعداد ..

خصوصاً و أن مقالب الجامعة الأمريكية السابقة لي ..

كانت كفيلة بـ تعليمي .. بالرغم من أني تعلمت من أول طراق منهم ..

لكنهم أصروا على تمضية كل زيارة لي بطراق و مقلب ..

لكن ما عليه .. هذه الأمر تحصل ( حتى ولو مليون مرة ) ..

لكنها تحصل ..

و الآن يجب علي المضي قدماً .. نحو هدف قادم ..

و بإذن الله و عفوه .. سـ نحقق هذا الهدف المنشـــــود ..

..

تقبلـــــوا تحياتيـــــ

Mad Reds

حلال المشاكل

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

مواضيع المعجزات الشخصية أو الكرامات الإنسانية .. كثيرة .. منها الحقيقية و منها الكاذبة ..

بعضها يغير النفوس و بعضها تافه لا نرى أي تغيير جذري أو حتى كـلي ..

لكنها في النهاية .. تعتبر كرامة .. شيء خارج عن المألوف .. لا يحصل كل يوم ..

تجربة غير طبيعية ..

أنا شخصياً .. مررت بالعديد من هذه الأمور .. ولا اكترث بـ البرهان .. لأنني الوحيد من يجب أن يصدق ما حدث أو حتى مصداقية تأثيره .. أنا الوحيد الذي يجب أن يصدق و يطبق عملياته اليومية بناءاً على ما حصل .. !!

و اليوم !! شاهدت كرامة .. اشكر و احمد ربي عز و جل .. عليها .. !!

قد تكون كرامة .. و قد تكون عبارة عن صدفة قوية .. لكنني في الحالتين ..

كان التأثير قوي علي ..

في البداية .. إليكم القصة ..

في صباح اليوم .. 31/8/2009 .. و كعادتي .. مع السهر الطويل .. النوم يعتبر سلطااااني المحترم ..

رن الهاتف .. و فور رؤيتي لـ الرقم .. الخاص بـ الجامعة الأمريكية في الكويت .. شعرت بحجم المصيبة و المشكلة .. لأنهم لا يتصلون بك إلا عند المشاكل .. !!

خصوصاً و أنني مقدم طلب بعثة داخلية و ملفي الكامل موجود لدى الجامعة و اليوم موعد نقله إلى وزارة التعليم العالي ..

و مع اكتمال الوعي الذاتي .. نهضت و فتحت التلفون ..

و كانت الجملة الأولى لـ المتحدث ..

( نأسف لهذا الخبر .. لكن ………. )

نفسيتي بعد هذه الجملة انهارت .. فـ بعد هذه الجملة وضعت كل الأجوبة المدمرة .. أولها ..

أنني لن احصل على البعثة .. !!

لكن الغريب في الأمر .. أنها كانت مشكلة عادية .. لكنها في نفس الوقت ضخمة ..

المشكلة كانت .. أنني لن أستطيع أن أقدم إلا على تخصص واحد لا غيره ( الأدب الإنجليزي ) ..

و لن استطيع التقديم على التخصصات التي أريدها .. مثل التمويل و المحاسبة .. !!

طول الطريق .. و الدعاء في قلبي و لساني ..

بل أكثر .. كان عامل التهدئة لدي عبارة عن صوت جوهري نقي ..

صوت باسم الكربلائي .. و هو يدعوا بـ دعاء كميـــل الطاهر ..

دعاء رائع يهدئ كل النفوس .. و بهذا الدعاء .. لم أكبر المشكلة .. و دخلت الجامعة بنفس هادئة ..

بل كنت مبتسماً .. لكن في نفس الوقت .. لم أوافق على ما جرى .. !!

عند دخولي لـ قاعة التسجيــــــــل .. ابتسمت موظفة التسجيل .. فقالت المشكلة انحلت .. و سـ تقدم على كل التخصصات التي تريدها .. المشكلة انحلت قبل دخولك بـ خمسة دقائق .. !!!!!!

هنا الابتسامة الصادقة الحقيقية ظهرت .. لكن أول فكرة فكرت فيها ..

هي تكملة دعاء كميل .. و الدموع تخرج كـ النهر .. ليس لأن المشكلة انحلت ..

بل لأنني عرفت كيف أتحكم بـ مزاجي و نفسيتي ..

عن طريق الدعاء .. عن طريق دعاء كميل ..

و أنا على علم و إيمان تام .. بأن الله استجاب لـ دعائي .. و من هنا اشكره على احمده

صبحان الله و بحمده ..

تعتبر هذه الواقعة .. :

للمسلم ( محسوبكم ) : واقعة تزيد و تقرب علاقتك لله عز و جل .. بل ترسم الابتسامة في وجه كل مسلم ..

للملحد : دليل واضح على وجود خالق .. ذو حكمة و قوة عظيمة .. الله تعالى ..

و في كل الأحوال .. الواقعة تعتبر واقعة طيبة .. شاهدت فيها أداء تنفيذي لـ عملية قبول الدعاء ..

الحمد الله و الشكر .. سـ استمر بالدعاء طول عمري .. و أن أتوقف أبداً ..

و نصيحة للجميع .. بالدعاء .. لأنه خير السبل عند المصائب و حتى عند السلم .. !!

..

تقبلوا تحياتيـــــ

Mad Reds

The Joke That Is the AUK

madreds_bo3zez_2009_011

Before people think I’m going on a senseless attack on this university, I’ll kindly remind readers that I have over seven or eight friends who attend the university (one of which is my brother).

I have always realized that the AUK lacked heavily in academics (right now I don’t want to go into the whole SMALL matter where their accreditation was revoked). However, I have always regarded the AUK as an institute that prides itself on having an American based managerial system and structure… something I have always respected.

Or so they claim…

A friend of mine has been applying to the AUK since SEPTEMBER… he had completed all the necessary paperwork for his admissions on a scholarship basis. This was confirmed numerous times by the university.

On the first day of class, he is told that he simply isn’t a student at the AUK because there are no records of his scholarship application.

Now whether this was my friend’s fault or not, the university still had an obligation to AT LEAST answers his questions honestly and fully. The AUK admissions office should embarrassed that a student can think he is enrolled at a scholarship basis, when he, because of their lack of concern, is not! It is absolutely outrageous, inexplicable, and simply embarrassing for this to happen to a so called educational institute!

I have another friend who applied to a small college in Ohio. THAT university actually called him from the STATES to tell him about his application and simply welcome him to their university and see if he had any concerns (which he later did have, and they couldn’t have been more understanding and helpful).

That’s the American University of Kuwait in the balance.

عجرفة ما بعدها عجرفة .. الجامعة الأمريكيــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عجرفة !!! نعم عجرفة بكل معنى الكلمة ..

!!!

نهضت اليوم .. الذي كنت انتظره بفارق الصبر ..

كنت أنتظر هذا اليوم منذ أشهر طويلة ..

فقد قدمت كل الأمور المطلوبة .. كل الواجبات المطلوبة ..

لكي أكون في هذا اليوم ..

نهضت من اليوم .. رتبت أوراقي اللازمة .. و الدفتر الجديد ..

مع القلم الجديد ..

و بكل فخر .. ذهبت إلى الجامعة الأمريكية – الكويت ..

لأنني و بكل فخر .. طالب الجامعة الأمريكية ..

لكن !!!!

بكل عجرفة و بكل حماقة منهم !! و ليس مني أنا ..

قالوها اليوم ( الذي هو يوم التسجيل ) .. أنت لست مسجل من ضمن طلاب البعثة ..

لماذا .. لأنك لم تقم بـ أوراق إضافية ..

المنطق الأن .. ضدي بالطبع .. لأنني لم أقدم الأوراق اللازمة ..

لكن ! و المشكلة الكبرى .. أنني سألتهم قبل اليوم .. عشرون مرة و ذهبت هناك مليون مرة ..

فقط لكي أتابع أوراقي و ملفي .. و هل هناك أمر إضافي يجب أن أفعله ..

و في كل مرة .. جوابهم .. بأن لم يبقى شيء تفعله .. فـ أنت فعلت كل شي ..

و لم يذكروا لي أن هناك أوراق إضافية .. !!

و مع ذلك سألتهم هل هناك شيء إضافي .. قالوا لا !!

..

اليوم هو أول يوم دوام .. و كما ترون .. فـ لم أبدأ الدوام .. !!!

لماذا ..

لـ عجرفة مكتب التسجيــــل .. سألتهم .. و ذهبت إليهم مليون مرة ..

مع شهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود

سألتهم .. هل هناك شيء إضافي أفعله ..

و الجواب في كل مرة .. لا !!!!!!!!!!!

و الأن يقولون أن كان علي أن أتابعهم .. أن أسألهم .. أن أذهب إليهم ..

لكن المشكلة أنني تابعتهم بكل خطوة .. سألتهم كل الأسئلة .. ذهبت إليهم بعد كل خطوة ..

فعلت كل شيء .. سألت عن كل شيء .. ذهبت إليهم في كل مرة ..

..

لكنها عجرفة ما بعدها عجرفة ..

ضيعوا علي كورس كامل .. بسبب عجرفتهم و غبائهم .. !!

..

أسف جداً على لهجتي الغاضبة .. لكنني الأن منكسر القلب ..

محبط النفس .. و الكتابة متنفسي الوحيد ..

هذه حالتي .. فـ أرجوا أن تحكموا بـ راحتكم !!

من الغلطان ..

أنا – الذي فعلت كل شيء ممكن .. تابعتهم و سألتهم و ذهبت إليهم ..

أم مكتب التسجيل – الذي لم يعطيني كل المعلومات الإضافية التي يجب أن أفعلها ..

لم يقل لي بالرغم من أني سألته و قدمت نفسي لهم في أكثر من مرة ..

..

الله كريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

مالي إلا أن ادعوا الله عز و جل .. بالرحمة و الرزق الطيب ..

و مهما كانت المشكلة .. فـ نحمد الله .. و أنا متأكد أن هذه الكربة ما هي إلا خيرٌ من عند الله تعالى ..

نحمد الله على رزقه ..

بحق محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين ..

الذي أتمسك بهم و بـ حقهم ..

..

تقبلوا تحياتيــــ الغاضبــــة

Mad Reds

A Professional Problem

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و على أل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الصراحة لم أكن أريد أن أكتب أي موضوع .. إلا بعد إجرائي لـ إمتحان قبولي في الجامعة الأمريكية في الكويت
لكن و مع الأسف .. واجهت مشاكل .. لست انا المسئول عنها بل الجامعة نفسها
طبعاً عندما تريد أمراً .. ولا تحصل عليه أو تمر بـ مشاكل .. من الطبيعي أن تغضب و يتغير مزاجك العام
و هذا بالطبع ما حصل معِ .. حيث أني كنت أنتظر هذه اللحظة منذ فترة و التوتر النفسي قتلني

لكن الغريب في الأمر .. هو طريقة تعامل إدارة الجامعة مع مشكلتي
حيث اننا في أغلب الدوائر الحكومية .. من وزارات إلى إدارات عموميـــة ( الأغلب و ليس الكل ) .. عند وجود مشكلة
لا نعرف طريقة حلها .. و الأسوأ من ذلك طريقة تعاملهم مع العميل او الزبون سيئة جداً .. مع أن المشكلة غالباً تكون من الوزارة
على العموم .. طبعاً كلامي .. لا يجمع جميع العاملين في الدوائر الحكومية .. لأن هناك إدارات و مسئولين .. فعلهم يحل المشكلة
لكن لأغلبية السيئة هي التي تعكر المشكلة و تجعلها أسوأ

و في الجامعة الأمريكية .. تعاملهم مختلف .. عقلية الإداري مختلفة .. تعاملهم محترف لـ أقصى درجة ممكنة
عرفوا المشكلة .. و أعطوني حلولاً سهلة .. و الأدهى من ذلك .. أنهم اعترفوا بـ خطأهم .. و هذا أمر لا تفعله أغلب الإدارات الحكومية
السيئة منها طبعاً

و لطريقة تعاملهم أثر كبير بالنسبة لي .. زاد إحترامي لهذه الهيئة الخاصة .. بل زادت رغبتي في إنضمامي لها
أعلم بمشاكلها الكثيرة .. لكنها على الأقل تعرف طريقة حلها

حل المشكلة .. يوم الأحد .. و إن شاء الله تنحل و يرتاح البال
..

تحياتيـــ
Mad Reds