كربلاء الأخلاق

كـــــاتب المــــوضوع

Just Truth

،،

كــــربلاء

اسم عندما تسمعه تنتبه جميع حواسك ويتحرك قلبك حزناً متذكراً جميع المصائب التي حدثت في هذا اليوم ، فالمصائب التي حدثت في هذه الأرض أبكت حتى الملائكة والصخر والسماء

،،

ولكن واقعة كربلاء تحتوي على الدروس والعبر أيضاً التي نتعلمها ، فالحسين عليه السلام أرادنا أن نتعلم من الواقعة ولا نمر بها مرور الكرام ، ومن أهم دروس كربلاء هي التحلي بالأخلاق

،،

فالأخلاق هي التي جعلت جد الحسين محمد صلى الله عليه وآله يصل بالإسلام إلى العالم بأجمعه ، وجعلت كل دولة في العالم تصرخ أشهد ان محمداً رسول الله ، ولذلك فأخلاق نبينا هي السبب الرئيسي في انتشار الدين الإسلامي

،،

نرجع إلى كربلاء ونتكلم عن واقعة حدثت هناك ذكرها الخطيب الشيخ محمد جمعة

،،

كان الحر بن يزيد الرياحي كما قال الخطيب الحسيني هو أول من أخاف نساء وأطفال أهل البيت في كربلاء ، وعندما أراد أن يخرج من معسكر يزيد وينضم إلى معسكر الحسين قال له ابنه هل تعتقد بأن الحسين يستقبلنا بعد ما فعلناه في أهل بيته ؟ ، فرد عليه الحر قائلاً انك لا تعرف الحسين

،،

لذلك كانت أخلاق الحسين تسع الجميع ، وكان مؤدباً حتى مع أعدائه ، وقبل أن يمنع الأعداء الحسين وأهل بيته من شرب الماء كان الفرات قبل أيام تحت سيطرة الإمام الحسين الذي كان يسمح للأعداء بالشرب والارتواء منه ولم يمنع أحداً من الشرب منه

،،

حتى الله سبحانه وتعالى ذكر الأخلاق في القرآن الكريم بهذه الآية

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

صدق الله العظيم

،،

ولذلك فالحسين مدرسة للسنة والشيعة ولجميع الديانات السماوية والأديان الأخرى

ولولا أخلاقه لما وصلت قصته حتى إلى غاندي الذي قال تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر

،،

فالأخلاق يجب أن نتحلى بها مع الجميع ، بالبيت وبالشارع وبالعمل ونراقب أنفسنا طوال الوقت ، فالرسول صلى الله عليه وآله قال أتيت لأتمم مكارم الاخلاق ، فالاخلاق هي أول صفة يجب ان نتحلى بها وبعدها تأتي جميع الصفات الأُخرى

،،

فبعد مرور هذه السنوات جميعها ما زلنا نعيش واقعة كربلاء ، والأخلاق سبب رئيسي من الأسباب التي جعلت هذه الواقعة تتجسد امامنا ولا ننساها ، فأخلاق الحسين هي التي جعلت الملايين حول العالم تذكر اسمه كل سنة ولا تنسى بأن محرم هو شهر الإمام الحسين عليه السلام

،،

حتى لو كان الإنسان غير مسلم ويتحلى بأخلاق حسنة الجميع يذكره بالخير والكلمات الطيبة

،،

والرسول عليه الصلاة والسلام عندما ضربوه في الطائف ورموه بالأحجار حتى سالت الدماء من جبهته بكى وشكى امره لله فضجت الملائكة حتى قال جبريل لنبينا أن الله قد بعثني حتى تأمرني فأطبق عليهم الأخشبين وأقتلهم جميعاً ولكن نبينا رغم كل ما يعانيه من ألم واضطهاد رد على جبريل قائلاً لا يا جبريل فربما خرج من أصلابهم شخص يوحّد الله ، فعلى الرغم من أن الله كان سيأمر جبريل بما يخبره به رسول الله ولكنه أراد للملائكة أن تنظر إلى النبي وكيف أن أخلاقه كانت تسع الجميع حتى من يضربه ويؤذيه

،،

فإذا كانت هذه أخلاق رسولنا فكيف تكون أخلاق أحفاده ؟ ، فهم نتاج هذه التربية المحمدية التي انعكست في واقعة كربلاء

،،

فأرض كربلاء لم تكن أرض للموت فقط بل كانت مدرسة عظيمة تحتوي على الكثير من الدروس والعبر التي تعلمنا وتربينا ودرس الأخلاق من أهم هذه الدروس

،،

فنحن عندما نبكي لا نبكي على الحسين فقط بل نبكي على المدرسة العظيمة التي رحلت في ذلك اليوم وبقى أثرها حتى يومنا هذا

،،

والحمد لله رب العالمين

 

عالم التكنلوجيا – الحلقة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

موضوع جديد .. و سلسلة جديدة .. و هذه المرة .. سلسلة تكنلوجية بحتة .. من خلال هذه السلسلة سنقدم لكم بعض الأخبار و الأمور المتعلقة بالتكنلوجية .. سـ نقدم لكم أيضاً تقارير كاملة عن بعض الأجهرة الجديدة .. و غيرها إن شاء الله

..

الحلقة الأولى / كتب إيبادية

منذ شرائي لـ جهاز الأيباد الأول و أنا أفكر في شراء و قراءة كتب من خلال هذا الجهاز الرائع .. و لكن كانت هناك عدة أمور منعت هذه الفكرة الرائعة .. الأولى كانت عدم وجود كتب تستحق القراءة في البرنامج الخاص لـ الكتب .. و هذا الأمر ازعجني كثيراً .. لأنني شرائي لـ هذا الجهاز كان بسبب عشقي للقراءة و الكتب .. و الأمرة الأخر الذي منعني هو تعلقي الكبير في الكتب الملموس .. و ترك هذا الأمر صعب جداً .. و لكن و بعد فترة طويلة .. استطعت أن احل هذه المشكلتين

المشكلة الأولى كانت بسبب عدم وثوق بعض الكتاب بـ جودة هذا الجهاز و لهذا و بعد إصرار شركة أبل على خلق بيئة جيدة لقراءة الكتب .. استطاع الكثير من الكتاب الجدد و المشهورين طرح كتبهم على الإيباد

و المشكلة الثانية .. كانت المشكلة كبيرة .. لأنني و بكل بساطة أعشق الكتاب الملموس .. و لكن المشكلة في عدم وجود كتب تستحق القراءة في المكتبات الكويتية و لهذا .. و مع طرح كتب جيدة في الإيباد .. كان و لابد من أن أتخلى عن الكتب الملموسة .. و الأن و بعد فترة وجيزة .. لا أستطيع أن أصرح بأني تركت الكتب الملموسة .. و لكن إذا كان هناك نسخة لهذا الكتاب الملموس على الإيباد .. فـ أنني سـ أقرأ هذا الكتاب من الإيباد

القراءة من الإيباد قراءة ممتعة جداً .. خصوصاً وانك تستطيع التحكم في الإضاءة و الصفحات و غيرها من الخصائص الموجودة .. و الأمر الرائع هو أنك و من خلال هذا الجهاز الرائع .. تحمل مكتبة كاملة بين يديك و يا لها من مكتبة

أنصح الجميع .. أولاً بشراء الإيباد .. و بعدها شراء كتب .. و أخيراً .. بالقراااااااااااءة

ملاحظة / بو جاسم اشترى الإيباد فقط لشراء و قراءة الكتب !! هذا ما نسميه بعاشق الكتب المخلص .. هنيئاً لك عزيزي

..

كتبت موضوع قبل فترة عن الإيفون الجديد .. و صرحت بكل صراحة أنني سـ أشتري هذا الجهاز الرائع .. و مازلت عند وعدي .. لأني الأن .. أستعمل الماك بوك و الإيباد و الإيفون .. و سـ أشتري الإيفون الجديد .. و من هنا أرسل رسالة إلى شركة أبل .. بـ إعطائي خصم خاص لـ كل جهاز جديد .. لأنني عميلهم المخلص جداً

..

نزلت قبل فترة أجهزة شركة بلاك بيري الجديدة و كنا نتوقع ان تحمل تطوراً ملحوظاً .. و لكن مع الأسف .. لم يتغير شيء.. فـ بالرغم من بعض التغيرات البسيطة .. مازال النظام نفسه .. و التصميم نفسه .. و البرامج نفسها .. فـ بعد شرائي لـ جهاز البولد الجديد 9900 .. كنت أتوقع نظاماً جديداً بتصميم جديد .. و لكن مع الأسف لم أرى أي شيء جديد .. و مازلت على كلامي .. اجهزة البلاكبيري .. من دون خدمة المحادثة .. عبارة عن صخرة

..

هذا كان كل ما لدينا لهذه الحلقة التكنلوجية .. ترقبوا الحلقة القادمة إن شاء الله

..

تقبلوا تحياتيـــــ

بو علي

الشهيد بن لادن .. وقنوات البطّيخ

كـــاتب المـــــوضوع 

،،

جعفر رجب كتب مقالة بعنوان

اعدام من يكتب على الطوفة

،،

والمصيبة أن هؤلاء النوّاب يريدون أن يحددون نوع العقوبة بالإعدام وإذا تاب الشخص يتم سجنه خمس سنوات

ليش ما النوّاب يصيرون قُضاة ويريحونا ؟

،،

عندما تقول لا للكونفيدرالية فأنت لا تُريد الأمن والأمان لدول الخليج وأنت صفوي عميل عليك لعنة الله والملائكة أجمعين ويجب أن يتم سحب جنسيتك وتسفيرك إلى إيران ، ولو كان بيد البعض لذبحوك على الطريقة الطالبانية قربة إلى الله تعالى

،،

وعندما تقول أن إيران دولة تربطنا معها علاقات فأنت بنظر البعض ولائك لإيران لا تستحق العيش في دولة أطعمتك واطعمت أجدادك من قبلك

ولكن لا مانع من أن تستغفر لبن لادن الذي تبنّى تفجيرات الرياض والتي قُتل فيها أبرياء لا يُحاربون أحداً وليس لهم علاقة بأحد ، وبنفس الوقت لا يرضى هؤلاء على السعودية ويُهاجمون كل من يهاجمها فانظروا إلى المفارقة العجيبة

ولكن لا يستطيع أحد أن يشكك بولاء هؤلاء المتناقضين لأنهم أولياء الله وكل كلمة يقولونها هي كلمة الحق

،،

والمشكلة ليست في الترحم على بن لادن فقط

بل هؤلاء مستعدين أن ينتهكوا حُرمات المساجد ليضربوا كل من يتجرأ ولا يصلي على شيخ المُجاهدين بن لادن فالقانون هم الذين يشرعونه ويطبقونه وفقاً لأهوائهم ومصالحهم

،،

السيد النائب يريد للكويت أن تنضم للسعودية ولا مانع لديه من أن نتخلى عن جزء من السيادة والحرية لعيون الكونفيدرالية التي يريد أن يبلشنا فيها فلأنه يريد ردع إيران فلا مانع لديه أن يتعدى على الدستور تعدي صارخ وينسفه بقوانينه كلها فلعيون الكونفيدرالية كل شيء جائز

،،

النائب المحترم يقول البحرين ليست بحاجة لممرضات وأدوية ولكنها بحاجة لقوات درع الجزيرة فالأخ النائب لا يريد معالجة الجرحى فأمرهم الى الله ، فليموت من يموت ولا أحد يهتم

،،

القناة استقبلت اتصال إحداهم وأعطتها كامل الحرية لمهاجمة نائب مجلس أمة والتي لا تتفق معها القناة ، والغريب أن المتصلة ترحمت على المقبور صدام ومدحته في مقالة كاملة

،،

نفس القناة تعرض أحد البرامج المشهورة ، ومقدم البرنامج هاجم قبل أيام شخص لأنه أبن وترحم على المجرم صدام حسين ، والغريب في الأمر أن نفس مقدم البرامج قام باستضافة أحدهم الذي كتب مقالة ترحم فيها أيضاً على صدام حسين وهو يعلم بذلك ولكن لأنه كان ضد من يقف مع المتظاهرين البحرينيين فهذا لا إشكال فيه

،،

قناة أُخرى لديها برنامج يقدمه شخص يُسمي نفسه مذيع والمشكلة انه عايش الدور انه مذيع فلته

وهذا المُسمى بالمذيع يبكي مره على السياسة في الكويت ويبكي مرة على حُسني مبارك الذي حرر الكويت ودافع بماله وعرضه عن الكويت أيام الغزو العراقي الغاشم ، بل وينفعل ويصرخ كالمجنون في حلقات أُخرى ويسب ويشتم من يُريد ويُهاجم أي دولة على مزاجه ، ولكن عندما هوجمت دولة الكويت أخذ يصرخ ويُهدد ويتوعد بأن الكويت خط احمر ومن يتعدى هذا الخط يا ويله يا سواد ليله ، إذا ما ترضى عالكويت أكرمنا بسكوتك ولا تهاجم أحد

،،

نفس القناة التي يظهر فيها المُذيع اللي مصدق نفسه لديها برنامج على نفس الشاكلة ولكن مُذيعها هذه المرة لسانه طويل حبتين ، فمن يعارضه على الهواء يقول له طق راسك بالطوفه كما حدث مع متصلة مصرية ، وبأمه خير واحد يدق وينتقد من يقف معهم هذا المُذيع فسيلعنه ويشتمه ضارباً يالأخلاق والمبادىء عرض الحائط ومتجاهلاً لجميع من يُشاهده ، فإذا كانت الديمقراطية بهذه الصورة لا بالله كدّينا خير

،،

عندما أمر القسّيس الأمريكي بحرق القرآن قامت الدنيا عليه واستنكر المسلمين في أنحاء الأرض هذا الفعل

ولكن عندما تُهدم مساجد المسلمين في البحرين وتحرق وبداخلها القرآن فهذا لا بأس وجائز ولا أحد يتكلم عن هذا الأمر

،،

ولسان حال الجميع يقول

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

،،

والحمد لله رب العالمين

 

 

في ربوع الهدى

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في كل عام .. نتوجه بقلب صافي .. إلى أرض المطلاع لكي نقضي أحلى و أفضل الأوقات .. في مخيم إسلامي ثقافي مفيد .. من خلال هذه الرحلة .. سـ نتعلم كل القيم الإنسانية الإسلامية الصادقة .. و لهذه القيم أثر كبير على قلوبنا .. فهذه القيم هي التي تعلمنا كيف نعيش حياتنا .. بكل سعادة و سلام. مخيم الهدى .. هو مخيم إسلامي شبابي ثقافي .. و في هذا المخيم .. كافة الأنشطة الثقافية المتنوعة .. بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية الممتعة .. و لكن الجزء الأهم أو الفائدة الأهم من هذا التجمع الطاهر .. هي كسب الفائدة العلمية الثقافية العظمى .. من خلال الندوات و الدروس الإسلامية .. يكسب المشتركين كماً هائلاً من المادة الثقافية الإسلامية

و في هذا العام .. أحببنا أن نرسم لكم جزء من ملامح هذا التجمع الطاهر .. من خلال سلسلة جديدة .. بعنوان

في ربوع الهدى

غداً الجمعة .. الإنطلاقة .. فـ هيا بنا .. معاً .. نخوض هذه الرحلة الطيبة

..

تحياتيــــ

بو علي

الرحلة إلى كربلاء .. قلب المؤمن

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

محطتنا الأولى .. سـ تكون محطة عطرة بـ حب آل محمد عليهم أفضل الصلاة و السلام. محطة لها معاني و مشاعر عديدة .. سـ تكون محطتنا الأولى .. داخل قلب المؤمن العاشق لـ أهل البيت عليه أفضل الصلاة و السلام. فـ قلب هذا الإنسان .. عطر بـ أحلى المشاعر .. مليئ بالحب الحسيني الطاهر .. يعشقهم عشق عقل و عاطفة .. فـ من خلال قلبه دخلنا قلبه! و يا له من قلب .. فـ هذا الإنسان .. وجه قلبه و عقله نحو هذه القضية الصادقة. فـ في كل عام .. نراه يتوجه نحو القضية الحسينية بكل إهتمام و تركيز. إهتمام لـ ما سـ يسمعه و تركيز على إيجاد طريقة لربط ما سمعه إلى حياته اليومية. و من هنا نرى أن كل ما في حياته اليومية مرتبط بالإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام .. و بالقضية الحسينية.
هذا الشخص .. ليس مقصوباً على حبهم .. لكنه يعيش من أجلهم .. فـ في شهر محرم الحرام .. يوجه قلبه نحو الحسين عليه السلام .. يقرأ و يفهم ما حدث في كربلاء و بـ صفاته نرى إنعكاس كربلاء في حياته. يا له من شخص رائع ..
قلبه صافي .. طاهر .. و كيف لا يكون قلبه طاهر .. و حب أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام في قلبه. و لكي نفهم هذا الحب .. يجب علينا أن نفهم من يعشقهم هذا الشخص!
فـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. هم أهل نبينا محمد صلى الله عليه و على آل بيته الطيبين الطاهرين .. فـ من بعد رسولنا الكرام .. أتى وصيه الطاهر الحكيم الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام .. و من بعده الأئمة الكرام. هم ساداتنا في الدنيا و من سـ نطلب بحقهم شفاعتنا يوم القيامة. هم أئمتنا الكريم .. أنوار الهدى و أعلام الهداية. من خلالهم يعيش حياته بكل سعادة و هناء. هم من وضعوا لنا قوانينا الإنسانية النفسية الاجتماعية الطاهرة. كيف لا يعشقهم و حبهم مرسوم في قلبه.
و من أسمى درجات الحب و أفضل عوامله .. الحزن على فراق الحبيب .. و في شهر محرم .. نرى هذا الشخص .. يحزن 
و يبكي على إستشهاد حبيبه و نور عينه الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام. و من خلال دمعته هذه .. وضح للعالم مدى عشقه لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام. يندب حظه على عدم تواجده لنصرة الإمام الحسين عليه السلام و يتمنى بكل ما لديه أن يرجع به الزمن لكي ينصره. و هذا حال قلب كل مولاي لـ أهل البيت عليه أفضل الصلاة و السلام.
لكي نفهم فلسفة البكاء على الحسين .. يجب أن نقرأ ما قاله عاشق أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. عزيزي بو جاسم .. الذي قدم لنا بياناً رائعاً لسبب بكائنا الطاهر على الإمام الحسين عليهم أفضل الصلاة و السلام.
قلبه العاشق لـ أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. في محرم .. نراه قلباً حزيناً .. يتذكر و بكل فخر ما فعله إمامه في يوم الحزن .. في يوم العزاء .. يوم عاشوراء .. يتذكر ما فعله إمامه أرض الشجاعة الحسينية .. في كربلاء. و مع كل كلمة يذكرها دمعته الطاهرة تنزل بكل شرف .. و كيف لا تنزل بشرف و هو يبكي على من قلبه يتشرف بذكرهم.
كانت محطة طاهرة .. توقفنا فيها عند أفضل القلوب و أنقاها .. قلب المؤمن الموالي لـ اهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام .. توقفنا عنده و هو يعزي إمام زمانه الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف .. نواسيه بـ إستشهاد جده الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام.
و نكرر معاً .. أنا و هذا الموالي .. ما نقوله في كل عام ..
أبد و الله لن ننسى حسينااااااااه ..
..
إلى أن نلتقي في محطتنا القادمة ..
..
تقبلوا تحياتيــــــ
بو علي / 2010
سلسلة محرم : الرحلة إلى كربلاء

Dalg S’hail – A “cultural” experience

I decided to make this my first review upon returning because I simply could not let it wait. I wanted to share my thoughts on this erm .. ‘cultural’ expeience as my parents call it while the memory was still fresh in my mind.

Now, first of all, warning to all fathers who would love to play this prank on their daughters in the future: if you decide to take your unexpecting daughter to this restaurant under the impression of what the general term of  “taking you out for dinner” implies, do give her some hint as to what to wear (or not wear, as it might be the case) so that once she shows up on this ..scene, she would not arrive feeling misplaced and totally overdressed T_T

Before you gasp with insult, dear reader, do not take my review personally. It is simply my personal reflection. So.. allow me to share my story at this place..

On a hot and humid night.. My parents decided to take me to what they promised would be an “authentic” dinner. So, naturally, Kuwaiti me got all dressed up for the night out. I had no clue what this place would be like, so as my mother commented that we might not get a table, I reassured her that my father had probably booked us a table.. Now for those of you who have been there, you would understand why my parents burst out laughing at this predicament. I, on the other hand, was clueless.

So we arrive at Souq ElMobarakiya – my first visit to this famous part of Kuwait.. and being the girl that I am.. I almost screeched. Now this says a lot as I am not usually the screechy type of girl. I stood outside the car.. shocked. To say the least that is.

My pretty shoes were dragged through an excuse of a sandy parking lot to  a cluster of garden tables, which I might have been able to describe in more detail if it were not for the water sprinklers above our heads (yes.. above) spitting water in my face. This was apprently “pleasant” to my family who sat down joyfully thinking they were on a picnic beside a waterfall or something.

So I sit down stiffling a groan to humor my father and as the waiter approaches I silently pray that they atleast have an english menu. Very foolish on my part. So as it played out, the restaurant only had a couple of menus anyway (apparently their food was so famous you are expected to sit there and just know what you want).

I ask my waiter.. “what do you reccomend?” he flashes me a smile “fee chabda w galb mashwee waaayed helo” TRANSLATION: Liver and barbequed heart.

Ok so maybe some people find that a major delicacy, as JustTruth and MadReds do enjoy other strange foods “bacha” do..I, however, do NOT. So you can see my utter state of misery.

ANyway.. I go ahead and order the first chicken platter I could think of  “sheesh 6awoo8” as my theory is ‘atleast you know if chicken is chicken.. meat on the other hand could have come from anything.’ Again, I do apologize. I do not wish to demean the integrity of this popular establishment, these were just the thoughts that came to me in my stunned state.

Thankfully, I always remember to have my ‘Detol wipes’ in my purse (as every lady knows she should), and it gives me some comfort in knowing my hands wont be the source of my then-expected poisoning.

The food arrives in all its “sya5” and stuff and my joy rests on discovering that they atleast had propper hot sauce. Thinking that salt and spices must be what kills bacteria (don’t laugh, I am not a bio student) because well ..pickles last forever don’t they? — I attack my chicken with all the salt and “sha6a” that I can handle without burning a hole in my gut and smile sweetly at my father “yumm” all the while thinking ‘why daddy why?!’

My mother sitting next to me is enjoying her barbequed heart (poor sheep or whatever heart it was) and I take a deep breath.. it can’t be that bad right?? I mean this is.. part of being a proper Kuwaiti and all etc etc..

I lift the chicken…

move it close to my mouth..

and a cat suddenly runs under my chair.

erggh. Ok. Take II

I lift the chicken.. move it close to my mouth..

slowly put it inside..

and..

it wasn’t all that bad to be honest!

I still drank a can of coke for sterilization though! Just in case! ..but all in all.. I survived!

I can now say I am a ‘culturized’ Kuwaiti who’s seen it all – and survived it too!

So.. I cannot  promise you that it would be an experience you’d wish to repeat quite often, especially in this heat, however I can see why my dad thought it imperitive that every girl survives her “Dalg S’hail” dinner. It’s as my mother says, “a cultural experience”.  I just wish the cultural experience was less germy.

To be fair, I don’t feel sick or anything and they do offer an indoor dining area.. so if you do wish to visit this place -and I do advise you to because it’s so very different- just bear in mind that you should not dress up, wear heels or your favorite shoes, do take your sanitisers and go when the weather is a bit cooler. I also suggest you don’t sit under the over-head sprinklers.

Oh well.. atleast it was an experiennce.

I still think I deserve a badge for putting up with it!

أسطول الحرية .. والغطرسة الإسرائيلية

كاتــب المـــوضوع

 

،،

بعد جريمة أسطول سفن الحرية المتوجه إلى غزة هل يستيقظ العالم العربي من نومه العميق ويتصرف حيال جرائم إسرائيل أو كالعادة تستنجب هذه الدول وتستنكر ثم ترجع إلى نومها العميق

،،

سفارات تُبنى ، وأعلام إسرائيلية ترفرف في دول عربية وشخصيات تُصافح سفاحين إسرائيل وبعدها تصدر بيانات استنكار على أفعال إسرائيل

،،

أي ذُل وأي هزيمة يعيشه العرب

،،

دعوة إلى الحمقى 

(( العرب ))

 

استيقظوا من نومكم العميق وحان الوقت لضرب يد من حديد ومواجهة الكيان الصهيوني المجرم ، حان الوقت لمواجهة إسرائيل ووضع حد لجرائمها بحق الشعب الفلسطيني وأرض فلسطين المُغتصبة ، فإلى متى سترفعون شعار الهزيمة والإستسلام ؟

أين انتم من قول الله تعالى في القرآن الكريم

 

وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم

سورة الأنفال الآية 60

،،

أشك بأن يتصرف العرب نحو ما حصل ، ومتشائم من الموقف المتكرر ، فالكلام هو ما يتميز به العرب

،،

أرجو أن تكون جريمة أسطول الحرية بداية النهاية لإسرائيل

،،

اللهم فرج عن ركاب هذا الأسطول وردهم سالمين غانمين إلى اوطانهم

،،

والحمد لله رب العالمين

A ‘Must Hear’ for all students abroad </3

These two links are in arabic .. heart breaking and will make you cry to the words.

This is a dedication to everyone living away from their parents or who’s lost a father.

Truly burned me to the core.. Very moving.

Love you mom and dad and miss you so much.. I really wish we didn’t have to be so far apart.. thank you for everything..

MS Treatment – Stolen Hope?

Multiple sclerosis (MS) is a nervous system disease that affects your brain and spinal cord. It damages the myelin sheath, the material that surrounds and protects your nerve cells. This damage slows down or blocks messages between your brain and your body, leading to the symptoms of MS. They can include:

  • Visual disturbances
  • Muscle weakness
  • Trouble with coordination and balance
  • Sensations such as numbness, prickling, or “pins and needles”
  • Thinking and memory problems

No one knows what causes MS. It may be an autoimmune disease, which happens when your body attacks itself. Multiple sclerosis affects women more than men. It often begins between the ages of 20 and 40. Usually, the disease is mild, but some people lose the ability to write, speak or walk.

This disease was once very rare in Kuwait, but the number of MS patients in Kuwait has escalated rapidly to 18,000 cases of Kuwaiti Nationality only. No one knows why the number of MS patients has grown so viciously in recent years, but the effects of MS on its victims are brutal. Any possible neurological symptoms can affect an MS patient, including but not limited to, extensive depression which can even lead to eventual suicide.

However, when Dr Paolo Zamboni’s wife, an Italian professor of medicine in the University of Ferrara, was diagnosed with this disease, he was determined to find a cure. In 1995, Dr Zamboni discovered a breakthrough that can change the lives of all MS patients drastically.

What was once seen as a potentially debilitating neurological disease and an autoimmune condition was proven to be a vascular disease.

Since 1995 no one has believed in Dr Zamboni’s research. But thanks to the strong faith of our skilled doctors, here in our own country, a clinical trial had begun little over a month ago in Mubarak AlKabeer Hospital.

Dr Tariq Sinan, Dr Abdulaziz AlMuzaini and Dr Hussain Saffar have successfully conducted their clinical trial on 12 MS patients. All 12 cases have witnessed miraculous results. Patients were able to move again and have full function of their limbs. Limbs which have been immobile for years.

The entire procedure takes no more than 15 minutes. 15 minutes that can change thousands of people’s lives and end their suffering. The procedure is pretty simple. They begin by preforming a doppler, a sonar investigation, and an MRI of the veins, to see if there is a narrowing in the neck veins, then go on to dilating the veins to relive pressure. The patient is cured instantly on the table once the dilation is complete.

Patients who have not been able to walk due to loosing sense in their legs are now able to wiggle their toes and weep at the sight. Patients who have not been able to feed themselves because of lost sensory in their arms are now eating happily and independently.


Dr Zamboni has come up with a miraculous cure that no one had considered, and Dr Sinan, Dr Almuzaini and Dr Saffar have begun to spread the cure here in Kuwait.

So.. where’s the problem, right?

If a cure has been found, a clinical trial has been conducted with successful results.. then where’s the problem?

That’s what everyone is asking the Health Minister of Kuwait after he ordered the clinical trial to be shut down.

Why cut off the only hope all these young patients had? The excuse so far is that the trial is still considered in its research stages and the minister has deemed it “risky”. Where the sense in that is, I don’t know!

I mean, the doctors conducting the trial are extremely capable and have taken out all the necessary research! Other than the fact that all 12 cases have gone through successfully, the trial is ethically permitted since all patients sign a form of responsibility in entering the trial, after the risks have been explained to them fully!

So, where’s the problem?!

Everyone’s still waiting for an answer. Why ban a treatment which thousands of Kuwaitis and residents in Kuwait need so desperately? People are suffering. Young people. Their lives have been halted; they can’t walk, speak, remember the people around them, feed or dress themselves.. they can’t recognize their own children, get married, work, or lead independent lives.. and all that can stop. All that can be cured. For 12 lucky people, all that has already been cured.

We are asking the minister of health to give the doctors back their ability to heal. Give the people their ability to speak, walk and remember. .. Give back these unfortunate people the chance to live. To live a normal healthy life where they can build themselves and their lives anew. This clinical trial is the only shimmer of light they’ve got to hope on for a cure. So give them the option to choose it. These patients have nothing left to lose.. and they are willing to bet on any prayer they may come across. Give these patients the chance to choose for themselves whether it’s a risk they’re willing to take.

If your loved one is suffering from MS, or you know someone who is, join Scope TV in their petition to continue with the clinical trial. Contact parliament representatives, anyone who can help you push for treatment, and get the people you love the treatment they need.

Thank you Dr Sinan, Dr AlMuzaini and Dr Saffar for fighting for these patients and hopefully, you will have the opportunity to cure a thosand more than just 12 MS patients here in Kuwait.

Dr Tariq Sinan’s Website: http://www.drsinan.com/en/Default.aspx

Facebook Group: http://www.facebook.com/pages/Kuwait/Kuwait-CCSVIMS-starting-community-to-MS-Liberation-research-and-treatment/261778096230

Documentary by  CTV: http://www.ctv.ca/servlet/ArticleNews/story/CTVNews/20100409/w5_liberation_update_100409/20100410?s_name=W5

Belated Mothers Day

It’s interesting how no matter how old you get, how big or famous or successful or stressed you become, the moment you’re in your
mother’s arms, you’re a kid again. Not because you’re small, inexperienced or belittled, but because once you look into your mother’s eyes or feel her warmth, you realize that you are so very small in comparison to her greatness. Her strength. Her wisdom. Her unconditional love..

Many cultures, including our own, have gotten used to associating women with weakness and dependence. They’re wrong. Our mothers are anything but week and depend on two things only; their faith and their love. They have shoulders that carry the worries of the whole world, arms that can comfort a whole family at once with the warmth of a hug, hearts that can forgive and forget and keep on loving.. They put their children’s needs before their own and don’t give up on us. They push us forward and sometimes, many times, we take that for granted.

When we’re little, we scream and cry because we don’t want to go to school, but they take us there everyday anyway so that we can learn. When they give us the best food we whine because we don’t like it and they patiently wait for us to take the next bite so that we can be strong and healthy. And when we’re young.. we think they’re mean. We do! And then we grow up and we see  the world, wish we understood them better when we were younger.

…All the times our parents told us we couldn’t go out with our friends or go to some parties, we cried and thought “I can’t wait to grow up and get out of here and do what I want” .. well.. now that we’re older, we see that all the tough love was protecting us. And I am bloody well grateful. I’m grateful that my mother loved me too much to want me to be happy all the time about everything I wanted. I’m grateful that my mother loved me so much, that she was ready to say “No”.

Our mothers.. the most valuable and most precious people.. the ones we sometimes take for granted.

They teach us how to speak and cry with joy at our first words.. and then we learn to say things like “leave me alone”.. They teach us how to tie our shoes and we end up thanking them by running in the other direction.. They teach us how to love with all our hearts, and we sometimes thank them by giving our love to people who don’t deserve it.. They teach us how to be strong and protect ourselves, and we sometimes thank them by putting walls around us and block even them out.

They feed us, clean us, bathe and clothe us with their love, and teach us all they know and in every way they know how and send us into the world.. and do we all remember? Do we all remember our mother’s love?

Sometimes we forget.

Sometimes we say it wasn’t enough.

But no matter what your own mother did to raise you into the person you are today, she did the best she knew how with what she had. And for that, be grateful. For that, remind your mother that you lover her too.

I have a mother who’s one in a trillion.. and everyone she meets loves her and looks up to her because of who she is and what she’s accomplished. Because she’s intelligent and strong and is simply her. And although I love my mother for the same reasons, I also love her for so much more. Because while others love her intelligence, I also love her humor and goofiness, and while others admire her strength, I also admire her softness and compassion. I love my mom not only because she’s my mom, but because she is a great mother.

Thank you mom, for everything. Thank you for understanding me even when I couldn’t understand myself. Thank you for helping me find my two feet when I stumbled.. Thank you for teaching me how to love with all my heart and how to be the best person I can be. Thank you for all the sacrifices you have made, and I’m sorry that it had to be so hard sometimes. Thank you for always giving me a shoulder to cry on and arms to hide in no matter how old I got. Thank you for pouring your strength into my blood. I may not be perfect, but mom, you did great.

So to all the mothers in the world, on Mother’s day and everyday, thank you. And may we all return your sacrifices by making you proud and at peace. May you live to the day we become mothers and fathers our selves, and may we find the way to forgive ourselves for ever making you struggle. For we cannot return any of your favors no matter what we do.

If you are unfortunate to not have your mother close or with you, may God rest her soul and pray for her peace and be grateful that she has brought you into this world and built you from scratch. If your mother is with you, go to her, call her, and tell her how much you love her. Don’t wait for an occasion to thank her for existing. And when you’re parents yourselves, look at your children, and only then will you ever understand what your parents love for you is..


دبي .. للمرة الثانية

كاتب الموضوع

 

 

..

 

بعد رحلتي السابقة إلى دبي والتي كانت في شهر ديسمبر مع الأخ العزيز

Mad Red

 

والتي أعتبرها رحلة ناجحة بكل المقاييس ، فقد كانت صحبته رائعة ، وكانت رحلتنا أيضا رائعة

..

مع انها كانت قصيرة جدا وفي عطلة نهاية الاسبوع ولكنني استمتعت بها كثيرا ، فكان هدف الرحلة الأساسي هو للتعرف على المكتبة الرائعة هناك وهي مكتبة

Kinokuniya

 

الواقعة في مجمع دبي مول

وأيضا استفدنا من المكتبات الاخرى التي وجدناها هناك

..

الرحلة هذه المرة ستكون في شهر فبراير ومع صديق عزيز علي جدا وهي المرة الاولى التي سأسافر بصحبته ، فلم يسبق لنا ان سافرنا معاً ، وأيضا ستكون مدة الرحلة خمسة أيام وهي مدة كافية لقضاء فترة إجازة قصيرة هناك

..

في الرحلة السابقة لم أقُم بكتابة أي موضوع عن الرحلة ، ولكن في هذه الرحلة إن شاء الله سأكتب بالتفصيل عن كل مكتبة سأزورها وعن الاماكن السياحية الأخرى – إن وجدت – والتي إن سنحت الفرصة سأقوم بزيارتها

..

أعلم أن الوقت مبكر ولكنني متحمس جدا للقيام بهذه الرحلة التي اعتقد أنها ستكون ممتازة ، وستكون أيضا بصحبة صديق سيضيف مُتعة لهذه الرحلة

 

تحياتي

مطعم ســــــلام .. و الصدفة المذهلـــة

بسم الله الرحمن الرحيم

..

اللهم صلي على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

..

basim_salaam

أعلم أني وعدتكم بأن موضوعنا القادم سـ يكون بعد عودتي من السفر ..

لكن ما حدث اليوم .. يعتبر حالة استثنائيـــــة ..

كان اليوم موعدنا مع زيارتنا الأولى لمطعم الرادود الحسيني المبدع دوماً الحاج

ملا باسم الكربـــــلائي ..

طبعاً بالنسبة لرأي الشخصي للمطعم .. فـ اعتبرته ممتازاً حتى قبل دخولي له ..

لأنه فقط يعتبر مطعم الحاج ..

لكن كـ أي مطعم إيراني / عراقي .. يجب أن تأكل الكباب الخاص به ..

و مما أضاف من رأي الشخصي .. أن الأكل كان يلخص الأكل الإيراني الرائع اللذيذ ..

لكن لم يكن الأكل ما جعل زيارتنا الأولى مذهلة ..

بل ما حدث بعد الانتهاء من وجبتنــــا .. و انتظارنا للتاكسي ..

وجدنا في الخارج ..

basim_s

كانت صدفة أكثر من رائعة .. سلمنا و تحادثنا معه ..

و كعادته الابتسامة عنوانه الأول .. و التواضع أيضاً ..

و هنا قلتها لـ الأهل .. لهذا السبب اعشق هذا الإنسان ..

بالرغم من كل شيء .. يبقى متواضعاً و بشوشاً في كل الأوقات ..

أحسنت ملا باسم ..

مطعم ســــــلام .. مطعم ممتــــــاز

..

صدفة نورت رحلتنا ..

basim_01

..

تقبلوا تحياتيــــ

Mad Reds